| أرشيف الأخبار |
 |
|
|
|
| مختارات الإعلام المصرى |
 |
|
|
|
|
|
| » تفاصيل الخبر |
|
|
| إيران تبدأ عملية تخصيب اليورانيوم .. و وكالة الطاقة الذرية تبدى قلقها |
بدأت إيران فعليا اليوم تخصيب اليورانيوم لمستوى 20% في منشأة نطنز النووية بوسط البلاد وذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى حطوة قد تزيد الضغط من اجل فرض عقوبات دولية جديدة على الجمهورية الايرانية
ونقل التلفزيون عن مصدر في في الوكالة الايرانية للطاقة الذرية ان "ايران بدأت تخصيب اليورانيوم بحضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نطنز".
يقع المفاعل الايراني الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في مدينة نطنز حيث تجري طهران منذ سنوات انشطتها النووية الحساسة على الرغم من العقوبات الدولية التي فرضها عليها مجلس الامن الدولي في ثلاثة قرارات.
كانت إيران قد قدمت أمس الاثنين طلبا رسميا للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيفاد مفتشين إلى إيران للاشراف على بدء إجراءات التخصيب على خلفية أن كافة الأنشطة النووية الإيرانية تخضع حاليا وسوف تخضع دائما لإشراف الوكالة.
هذا و قد أعرب الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو عن قلقه من القرار الايرانى على اعتبار أنه قد يؤثر على نحو خاص على الجهود الدولية الجارية والتي تهدف إلى ضمان توافر الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران عبر اتفاق ترعاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كان علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية قد أعلن أن إيران ستبدأ رفع تخصيب اليورانيوم بناء على توجيهات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كاشفا عن أن بلاده ستقوم ببناء عشر منشآت نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم خلال العام الفارسي المقبل الذي سيبدأ في 21 مارس المقبل.
ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية أن سلطانية أكد أيضا فى معرض إشارته لإعلان إيران رسميا الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثانى من يونيو الماضى حاجتها إلى إمدادات وقود نووى لمفاعل طهران البحثى ومرور أربعة أشهر عقب محادثات فيينا وعرض إيران اقتراحا منطقيا وفنيا لعملية تبادل يورانيوم مخصب متزامنة أن طهران لم تتلق ردا نهائيا وإيجابيا حتى الآن.
وأشار إلى أن الباب مازال مفتوحا أمام دول صناعية لإمداد إيران بالوقود المطلوب , لافتا إلى أنه من المتوقع أن ينتهز أولئك الذين يزعمون انهم يتوقون للتعاون والتداخل من خلال إطار عمل الوكالة الفرصة واختيار مسار التداخل والتفاعل والتعاون مع ايران بدلا من المواجهة.
وقد أثار القرار الإيرانى بتخصيب اليورانيوم سخط دولى ، حيث اعلنت الولايات المتحدة وفرنسا الاثنين انهما ستدفعان باتجاه فرض رزمة جديدة من العقوبات الدولية "الشديدة" على ايران
وقال روبرت جيتس وزير الدفاع الأمريكي عقب اجتماع في باريس مع نظيره الفرنسي هيرفيه موران " سيكون من الضروري, للأسف, أن نجري حوارا دوليا يفضي إلى عقوبات إذا لم تنه إيران برنامجها النووي الذي له أهداف عسكرية ".
و أوضح جيتس إنه إذا قامت إيران بتطوير سلاح نووي فإنها "بالتأكيد" ستتسبب في انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط محذرا من أن هذا خطر كبير.
وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أن " الطريق الوحيد المتبقي أمامنا - في التعامل مع إيران - هو ممارسة الضغط".
و من جانبها ، دعت برطانيا إيران الى الدخول في المفاوضات وامتنعت وزارة الخارجية البريطانية في بيان عن الدعوة لفرض عقوبات جديدة ضد إيران, وبدلا من ذلك اعتمدت وجهة نظر العديد من الخبراء في المجال النووي بأن إيران لا تمتلك في الوقت الراهن التكنولوجيا اللازمة لتحويل اليورانيوم منخفض التخصيب إلى عناصر الوقود النووي.
كانت الوكالة قد صاغت عرضا في أكتوبر الماضي تنقل بموجبه إيران معظم اليورانيوم الذي لديها والذي قامت بتخصيبه إلى درجة 5ر3 % إلى روسيا وفرنسا للخضوع لمزيد من التخصيب وتحويله إلى وقود من أجل مفاعل طهران المخصص للاستخدام الطبي.
غير ان ايران رفضت العرض الذي قدمته لها الوكالة الدولية لاعتباره يرمي الى تجريدها من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 5,3%. (النيل قناة مصر الإخبارية) |
|
 |
|
|
| عودة الى صفحة
الأخبار
|
|