| أرشيف الأخبار |
 |
|
|
|
| مختارات الإعلام المصرى |
 |
|
|
|
|
|
| » تفاصيل الخبر |
|
|
| دماء العنف تصبغ الانتخابات العراقية في أولي لحظاتها وتخلف عشرات القتلي |
يواصل الناخبون العراقيون الإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات نيابية تشهدها البلاد منذ الغزو الأنجلو-أمريكي عام 2003 على وقع الانفجارات والهجمات.
فقد قُتل ما لا يقل عن 24 عراقيا وأصيب 47 آخرون في سلسلة هجمات على مراكز اقتراع وبنايات سكنية في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية ومناطق محيطة بها.
ونقلا عن مصادر الشرطة العراقية مقتل 12 شخصا في انهيار عمارة سكنية إثر تلغيمها وتفجيرها في منطقة حي الشعب شمالي شرق بغداد. كما أسفر تدمير عمارة سكنية اخرى في حي العامل بالعاصمة عن مقتل أربعة بينما أصيب ثلاثة آخرون عندما سقطت قذيفة هاون قرب أحد المراكز الانتخابية في منطقة المنصور غربي بغداد.
وفي منطقة الحرية شمال غرب بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب ستة آخرون في انفجار صاروخ كاتيوشا، وفي الكريعات شمال العاصمة العراقية أصيب عشرة عراقيين في انفجار صاروخ كاتيوشا آخر.
وفي منطقة حي الخضراء غرب بغداد, انفجرت عبوة ناسفة مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ستة. كما قتل اثنان آخران وأصيب تسعة بجروح.
وفي حوادث اخرى:
انفجرت عبوة ناسفة قرب مسجد العساف في منطقة الأعظمية شمالي بغداد اسفرت عن حدوث أضرار مادية ببعض الدور السكنية. وفي بلدة سامراء بمحافظة صلاح الدين، سقطت ثلاث قذائف هاون في منطقة الحويش غربي البلدة دون وقوع خسائر، بينما انفجرت ثلاث عبوات ناسفة وسط مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد. كما إن احد مراكز الاقتراع في مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد تعرض هو الآخر للقصف بقذائف الهاون مما أدى إلى إصابة ثلاثة اشخاص بجراح. وسقطت قذيفة هاون قرب مدرسة الطلائع، وهي أحد مراكز الاقتراع شمالي مدينة الفلوجة غربي العراق دون وقوع خسائر. ويشارك في الانتخابات 19 مليون ناخب في 18 محافظة عراقية ومليون و900 الف في 16 دولة أجنبية، ويتنافس فيها 6172 مرشحاً يمثلون 165 كياناً ينتمون الى 12 ائتلافاً سياسياً، والف و803 نساء، للتنافس على 325 مقعداً. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد دعا العراقيين يوم أمس السبت الى المشاركة بكثافة في الانتخابات البرلمانية.وقال المالكي في خطاب نقله التلفزيون ان الاقبال على التصويت من شأنه ان يعزز الديمقراطية في العراق.
وناشد المالكي العراقيين عدم التخلي عن العملية الديمقراطية. وقال مخاطبا العراقيين: "أدعوكم للاستفادة من الديمقراطية بوعي. عليكم التوجه الى مراكز الاقتراع والمشاركة في الانتخابات بفاعلية. كما ادعوكم الى ان تحسنوا اختيار من سيمثلكم في المرحلة المقبلة، فهذه المرحلة ستكون مهمة، والشخص الذي ستصوتون له سيبقى في موقع السلطة للسنوات الأربع المقبلة."
من جانبه وصف الرئيس العراقي جلال طالباني الانتخابات بأنها خطوة أخرى في المسار الديمقراطي بالعراق واختبار لاستمراريته.
وفي ظهور مفاجئ، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من إيران (دعا) الناخبين الى المشاركة في الاقتراع ونبذ العنف.
الا أن زعيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية أبو عمر البغدادي جدد تهديداته بإفساد الانتخابات العراقية، وقال إن جماعته ستتخذ كافة السبل الكفيلة بتحقيق ذلك ومن بينها الوسائل العسكرية.
وكانت جماعة دولة العراق الإسلامية قد وزعت منشورات في بعض من المناطق غربي العاصمة بغداد تحرض فيها السكان على عدم المشاركة في الانتخابات.
ويراقب سير العملية الانتخابية ما يقرب من الف وخمسمائة من المراقبين الدوليين.
وقد عززت الحكومة العراقية الاجراءات الامنية في كل انحاء العراق، حيث اغلقت الحدود الشرقية مع ايران وحشدت الاف القوات في انحاء مختلفة من البلاد.
وكانت الانتخابات السابقة التي جرت عام 2005 قد جاءت بالمالكي الى سدة الحكم على رأس حكومة هيمنت عليها الاحزاب الدينية الشيعية.
اما الانتخابات الاخيرة التي شهدها العراق، فكانت انتخابات مجالس المحافظات في شهر فبراير 2009.وتجري الانتخابات في ظروف امنية افضل نسبيا، حيث تراجعت حدة اعمال العنف مقارنة مع الانتخابات الماضية.
ونظرة سريعة على خارطة الترشيحات يمكن بوضوح تمييز أهم الكيانات المرشحة للانتخابات والتى دخلت فى عملية التنافس فى أغلب المحافظات العراقية دون الرهان على محافظة دون آخرى بسبب انضمام شخصيات وتجمعات متنوعة الانتماءات الطائفية والعرقية خلافا لما جرى خلال انتخابات عام 2005 , فقد دخل ائتلاف الوطنى العراقى , بقيادة المجلس الأعلى الإسلامى بزعامة عمار الحكيم , والقائمةالعراقية , بزعامة رئيس الوزراء العراقى الأسبق إياد علاوى , وقائمة أحرار , بزعامة إياد جمال الدين , وقائمة وحدة العراق , بزعامة وزير الداخلية جواد البولانى , فى 18 محافظة عراقية , بينما دخل ائتلاف دولة القانون , بزعامة رئيس الوزراء نورى المالكى , فى 15 محافظة , والتحالف الكردستانى , بقيادة الحزبين الكورديين الرئيسيين , فى 14 محافظة
و جدير بالذكر أن مصدر أمني عراقي قد صرح بأنه تقرر إغلاق خمسة مراكز انتخابية في محافظة نينوى. وأوضح مصدر في شرطة الموصل مركز محافة نينوى ان "المراكز التي تم غلقها هي ثلاثة في قضاء الحضر ومركز الطلائع في حي الاندلس شمالي الموصل والخامس في الحي العربي شمالي الموصل ايضا". وأشار إلى أن هذا القرار جاء بعد سقوط قذائف هاون على احد المراكز الانتخابية وجرح 6 من المراقبين. .. (موقع قناة النيل) |
|
 |
|
|
| عودة الى صفحة
الأخبار
|
|