| أرشيف الأخبار |
 |
|
|
|
| مختارات الإعلام المصرى |
 |
|
|
|
|
|
| » تفاصيل الخبر |
|
|
| إنطلاق جولة جديدة للحوار اللبنانى وحزب الله ينفى مناقشة سلاح المقاومة |
التئمت طاولة الحوارالوطنى اللبنانى قبل ظهر اليوم فى القصر الجمهورى , برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فى نسختها الثالثة وفى جلستها الأولى منذ الانتخابات النيابية , والثامنة منذ انطلاق الحوار الوطنى بعيد انتخاب رئيس الجمهورية.
وتم إجراء تعديل فى هيئة الحوار وتوسيع المشاركين فيها من 14 عضوا شاركوا فى المرحلتين السابقتين إلى 19 " بينهم 10 قدامى و9 جدد ".
وجاءت هذه الجولة الجديدة بعد توقف جلسات الحوار فى جولته الثانية منذ مطلع شهر يونيو من العام الماضى 2009 عند انطلاق الانتخابات البرلمانية وبعد مرور نحو 4 سنوات على انطلاقة الجولة الأولى فى مقر مجلس النواب وبدعوة من رئيسه نبيه برى فى شهر مارس فى العام 2006.
ومن المقرر أن تبحث هيئة الحوار فى جلساتها بند الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان, حيث يستهل الرئيس سليمان الجلسة بكلمة يتحدث فيها عن مختلف التطورات التى حصلت منذ أول جلسة للحوار على الصعيدين الداخلى والخارجى.
كما يركز على أهمية الوحدة الوطنية والحوار بين اللبنانيين لأنهما السبيل الوحيد لتجاوز الخلافات والتوصل إلى حلول للمواضيع المطروحة.
وقد انتهت الجولة الأولى إلى قرارات أهمها المحكمة الدولية والعلاقات مع سوريا وموضوع السلاح الفلسطينى داخل وخارج المخيمات , فيما تركز البحث خلال الجولة الثانية على موضوع الاستراتيجية الدفاعية الذى لم يكتمل , حيث تبدأ الجولة الثالثة من حيث انتهت الجولة الثانية التى لم تثمر عمليا أى قرار أو تفاهم بشأن الاستراتيجية الدفاعية للبنان التى تشكل عمليا البند الوحيد المطروح على الحوار.
ورغم اصرار المسؤولين على الادلاء بتصريحات ايجابية حول اهمية الحوار لجهة دوره في حماية الاستقرار في البلاد, فان المحللين يستبعدون ان يتوصل المتحاورون الى اي نتيجة حول موضوع سلاح حزب الله الشائك والمرتبط باستحقاقات اقليمية.
قال النائب حسن فضل الله العضو في كتلة حزب الله النيابية لوكالة فرانس برس عشية الجلسة ان الحزب لا يذهب الى الحوار ليناقش موضوع "سلاح المقاومة".
وقال "الاستراتيجية الدفاعية هي العنوان المطروح, ونحن لا نذهب الى طاولة الحوار لنناقش موضوع سلاح المقاومة ولا حتى لنناقش موضوع المقاومة, هذا الامر ليس مطروحا للنقاش".
في المقابل , قال النائب عمار حوري من تيار المستقبل الذي يرئسه رئيس الحكومة سعد الحريري ان الهدف من الحوار ايجاد "صيغة لكي يكون هذا السلاح جزءا من المنظومة الدفاعية اللبنانية ولا يعبر عن شريحة واحدة من اللبنانيين".
واضاف "يجب ان يكون معبرا عن كل اللبنانيين", مضيفا ان "الدولة الممثلة بمجلس الوزراء هي التي تعبر عن الكل".
وقال حوري ان "معالجة هذا الامر مسالة لبنانية قد تستغرق الكثير من الوقت لكن لا بديل اخر".
وعقدت بين سبتمبر 2008 ومطلع يونيو 2009 سبع جلسات حوار حول الاستراتيجية الدفاعية لم تتوصل الى نتيجة. واتفق في حينه على استئناف الحوار بعد الانتخابات النيابية التي حصلت في يونيو.
وتم في نوفمبر تشكيل حكومة وحدة وطنية كانت مدخلا الى تهدئة الخطاب السياسي في البلد.
ويتمسك حزب الله بسلاحه في مواجهة اسرائيل متحججا بعدم امتلاك الجيش اللبناني القدرات اللازمة للمواجهة. وتتهم الاكثرية النيابية الحزب بارتباط منظومته العسكرية بايران وسوريا, وتطالب بحصر قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية.
وتسبب نزاع بين اسرائيل وحزب الله في يوليو 2006 استمر 33 يوما, بمقتل نحو 1200 لبناني, غالبيتهم من المدنيين, و160 اسرائيليا, غالبيتهم من العسكريين.
وبدأت اسرائيل في حينها هجومها على لبنان اثر خطف حزب الله جنديين اسرائيليين على الحدود.. (موقع قناة النيل) |
|
 |
|
|
| عودة الى صفحة
الأخبار
|
|